محيي الدين الدرويش
20
اعراب القرآن الكريم وبيانه
رفع مبتدأ خبره جملة الشرط والجواب ، وقتله فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به ، وهو في محل جزم فعل الشرط ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتل ، ومتعمدا حال من فاعل قتل أيضا ، أي : ذاكرا لإحرامه أو عالما أن ما يقتله مما يحرم عليه قتله ، والتفاصيل في كتب الفقه . فجزاء : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وجزاء مبتدأ خبره محذوف ، أي : فعليه جزاء ، ويجوز العكس ، أي : فالواجب عليه جزاء ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ، ومثل صفة لجزاء ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لمثل ، وجملة قتل صلة ، ومن النعم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثل ( يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ ) جملة يحكم صفة ثانية لجزاء ، وبه متعلقان بيحكم ، وذوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، وعدل مضاف اليه ، ومنكم متعلقان بمحذوف صفة ل « ذوا » ، وهديا حال من جزاء ، أو منصوب على المصدرية ، أي يهديه هديا ، أو منصوب على التمييز ، والأوجه الثلاثة متساوية الرّجحان ، وبالغ الكعبة صفة ل « هديا » ، لأن الإضافة غير محضة ، وهي لا تقيد تعريفا كما سيأتي في باب الفوائد ( أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً ) أو عاطفة ، وكفارة عطف على جزاء ، وطعام مساكين بدل من كفارة ، وأو حرف عطف ، وعدل عطف على كفارة ، وذلك مضاف اليه ، وصياما تمييز للعدل ، كقولك : لي مثله رجلا ( لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ) اللام للتعليل ، ويذوق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار المستكن في الخبر ، أي : عليه الجزاء ليذوق ، ويجوز أن يتعلقا بطعام أو صيام ويجوز أن يتعلقا ب « جزاء » ، أي :